(via shathaw)
(via shathaw)
اخفقت في اختبار التعود على بعدك مع أني أمضيت زمنا في تماريني القلبية وهذه هي القاعدة:
كلما اقتربت ازداد يقيني أني غير قادرة على نسيانك.
في المقابل كلما ابتعدت تنقص قدرتي على تحمل غيابك الذي تؤلمني به ..
إقتباس من الكتاب :
أنا لا أريد أن أندم على اللحظات الجميلة
التي قاربت على الإنتهاء فيك
الشيء الذي أندم عليه معك أحياناً يأتيني على شكل الخسارة
وفي أحيان كثيرة يأتيني على شكل ذلك الشيء الفاسد السيء فيك.
أنا لا أريد أن أندم فيك !
ولا أريد من ذلك التمرد فِيَ أن ينمو بشكل أكبر كلما تألمت منك
أريد صدقاً أُسقط فيه جميع مدخراتي وأحلامي الجميلة
وأنام
أنا لا أريد أن أندم فقط . :)
أنا تغريني
كتابة الرسائل
الرسائل التي تجعل مني فتاة تكتب بكل طيش
و كل إستهتار
و كل خفة
تكتب لتكون بعد كل ختام ك فراشة نور
أو ك هواء طلق يتراكض في المدى بدون أي قيد ولا حتى حدود ،
أو ك شعاع لايوقفه شيء أبداً ،
أنا تلك التي تكتب الرسائل في سكك الراحلين للراحلين ،
و ملامحهم التي لطالما حفظتها عن ظهر غيب و أعلم إنهم لن يأتون أبداً ،
و إن كان لهم ذلك فمازلت أردد ماهمسته لأمي ذات تعب ،
أن النفوس لن تعود كما كانت سابقاً
أخبرته في رسائلي التي لم تنشر و لن تصل إليه - بإرادة مني - بأني أحببته أكثر مما يجب و ليتني لم أفعل ، (:
You lift me up
And knock me down
I’m never sure just what to feel when you’re around
I speak my heart
But don’t know why
Cause you don’t never really say what’s on you mind
It’s like
I’m walking on broken glass
I wanna know but i don’t wanna ask
So say you love me
Or say you need me
Don’t let the silence
Do the talking
Just say you want me
Or you don’t need me
Don’t let the silence
Do the talking
It’s killing me
(the silence)
It’s killing me
(the silence)
It’s killing me
(the silence)
You let me in
But then sometimes
Your empty eyes just make me feel so cold inside
When i’m with you
It’s like rolling dice
Don’t know where or how you’re gonna make me cry
So say you love me
Or say you need me
Don’t let the silence
Do the talking
Just say you want me
Or you don’t need me
Don’t let the silence
Do the talking
اُمّاه ألتقفيني في أحضانكِ روحاً ضائعاً
روحٌ ثائرة، روحٌ تائهة!
أُمّاه لقد سئمت وجوههم ، عنجيتهم ، وكل شيء فيهم!
أمّاه ربتي على كتفيّ كما تربت السمـاء على الغيم فيفرغ دموعه طهُراً لجراح الأرض
أمّاه مال العيونِ أعُميت ، ومال الهدوء أستحال ضجيجاً يقرع رأسي بعُنف!
أُمّاه كل الزوايا استحلّها الضجيج فلم يبقي على الأرضِ من بقعة تنعم بالسكينة
حاولتُ مراراً التنبيش عن مكانٍ صامت ، جامد ، لا حياة فيه!لألتقط أنفاسي فيه
وأتقبل المرارة بمواساةٍ تسكبها وحدتي وأرمي جميع التُرهات من عقلي بل سأرمي عقلي معها
لأبقى هكذا لا ذكرى ولا أوهام تقودني ، مجردُ قلبٍ تقوده عاطفةٌ عاقلة!
لكن أنّآ أجد مكاناً كهذا يا أمّاه؟ في عالمٍ أمسى فيه صمت الجمادات ضجّةٌ بحدِ ذاتها!